Zaferiye Mah. Yeni İstanbul Cad. No : 1753, 42600 Ilgın/Konya
logo

تُصنع أنابيب الري بالرش عادة لتحمل ضغط يصل إلى 6 ضغط جوي، لكن قد لا تعمل جميع مكونات النظام بكفاءة تحت هذا الضغط. فعلى سبيل المثال، يمكن لعدد الرشاشات المستخدم أو كمية تدفقها أن يتأثر سلبًا عند الضغط المرتفع. لذلك يُنصح بأن تعمل أنظمة الري بالرش عادةً عند مستوى ضغط يتراوح بين 2 و3 بار.

مع التطور في قطاع البتروكيماويات، تم تقسيم مواد البولي إيثيلين وفقًا لكثافتها. ففي هذا التصنيف، يُعد الـ LDPE بولي إيثيلين منخفض الكثافة، بينما يُعد الـ MDPE متوسط الكثافة، والـ HDPE عالي الكثافة. ومع زيادة الكثافة، تزداد قوة المادة؛ ولذلك يوفر الـ HDPE متانة أعلى مقارنة بأنواع البولي إيثيلين الأخرى. تبلغ قيمة MRS (الحد الأدنى للقوة المطلوبة) ٨ للـ MDPE و١٠ للـ HDPE. وهذا الفارق يسمح لأنابيب الـ HDPE بتحمل ضغط أعلى حتى مع سماكة أقل، مما يمنحها قدرة أكبر على نقل السوائل. أما أنابيب الـ MDPE فتوفر مقاومة أفضل للصدمات الخارجية والتشققات والتمزق بفضل سماكتها الأكبر.

يعتمد نظام الري بالرش على نقل المياه عبر أنابيب مضغوطة ثم توزيعها على الحقل بواسطة رشاشات، مما يحاكي هطول المطر الطبيعي. لعمل هذا النظام، تُستخدم أنابيب رئيسية، وخطوط جانبية، ورؤوس رش، وفي حال الحاجة، مضخة لتوفير الضغط المناسب. وإذا كان ضغط مصدر المياه كافيًا، فيمكن للنظام العمل دون مضخة.

يمكن استخدام الري بالتنقيط في جميع أنواع الأراضي بفضل قدرته العالية على التكيف. إذ يوفّر الماء والسماد في الوقت نفسه مباشرة لمنطقة الجذور، مما يضمن توزيعًا متجانسًا. وبهذا يحصل النبات على الكمية المناسبة من الماء والعناصر الغذائية، مما يزيد من الإنتاجية. إضافة إلى ذلك، يمكن لأنظمة الري بالتنقيط توفير ما يصل إلى 95٪ من استهلاك المياه، مما يجعلها خيارًا اقتصاديًا وصديقًا للبيئة. ولهذه الأسباب يُعد الري بالتنقيط من أكثر طرق الري استخدامًا في الزراعة الحديثة.

تُعرف هذه الممارسة باسم "التغذية عبر الري" (Nutrigation)، وهي تعني تطبيق الري والتسميد في الوقت نفسه. في طرق التسميد التقليدية، قد يصل جزء من السماد إلى خارج منطقة الجذور، مما يقلل من فعاليته. أما في نظام الري بالتنقيط، فيتم تركيز السماد في مساحة أصغر، وتزويد الجذور به بجرعات قليلة ولكن بشكل متكرر طوال موسم الري. وبهذه الطريقة يتم تقليل استهلاك السماد وزيادة إنتاجية المحصول.

يساعد نظام الري بالتنقيط على نمو نبات القطن بشكل متجانس، مما يتيح الحصول على محصول يتراوح بين 6 و7 أطنان للهكتار. ويوفر هذا النظام للمزارعين مزايا لا تقتصر على زيادة الإنتاج فحسب، بل تشمل أيضًا توفيرًا كبيرًا في استهلاك الماء والطاقة. بالإضافة إلى زيادة في الإنتاجية بنسبة تقارب 20٪، يحافظ الري بالتنقيط على توازن الهواء والماء في التربة، ويساعد انتظام الري في تحقيق توازن صحي بين نمو الجذور والنبات.

تُعد الذرة من أكثر المحاصيل زراعة في تركيا. وإذا لم تُقدَّم الكمية المناسبة من الماء أثناء الزراعة والنمو، فقد تتعرض النباتات للإجهاد مما يؤدي إلى انخفاض الإنتاج. في هذه الحالة، يعتبر نظام الري بالتنقيط الحل الأكثر فعالية. إذ يسمح هذا النظام بتطبيق الماء بدقة وبشكل متحكم به على النبات والتربة. بالإضافة إلى ذلك، يتيح هذا الأسلوب تنفيذ التسميد في الوقت نفسه مع الري، مما يوفر ميزة كبيرة في إنتاج الذرة.

يُعد البرسيم من أكثر المحاصيل احتياجًا للمياه. ويساعد نظام الري بالتنقيط على تسريع نمو النبات من خلال تزويده بالماء والعناصر الغذائية بكميات صغيرة ومتكررة. ويُعد هذا الأسلوب أكثر فاعلية مع المحاصيل ذات الاحتياج العالي للماء، إذ يساهم في توفير المياه والطاقة والعناصر الغذائية، كما يساعد على تحقيق إنتاجية أعلى حتى في أنواع التربة المختلفة.

تتحدد جودة الشمندر السكري بشكل أساسي من خلال قيمة البولار (نسبة السكر). ويحتاج المحصول إلى ما يقارب 800–850 ملم من المياه حتى وقت الحصاد، ويتم عادةً تلبية معظم هذه الكمية عبر الري بالرش. إلا أن استخدام الري بالتنقيط يتيح تقليل استهلاك المياه بنحو 50%، وزيادة الإنتاج بنسبة تقارب 10%، إضافةً إلى تحسين قيمة البولار بمقدار يتراوح بين 1 و3 نقاط.

أخبرنا بما يثير فضولك